
تشرفت بإدارة مركز البحوث والدراسات العُمانية ابتداء من 1 / 10 / 2025 .
سأقوم بإذن الله تعالى خلال ادارتي للمركز بتعزيز الشراكة ما بين جامعة آل البيت، ومكتب الافتاء العماني، والسفارة العُمانية بالأردن؛ تحقيقا لأهداف المركز في تبادل الخبرات الأكاديمية، وعقد المؤتمرات، والندوات ، واقامة المعارض ،وتنظيم الايام الثقافية العُمانية ، ونشر الثقافة والحضارة العُمانية ، من خلال تشجيع البحث العلمي وتقديم منح بحثية وجوائز ومكافئات قيمة علميه لرسائل الماجستير، وأطروحات الدكتوراه، المكتوبة في الشأن العماني حضارة وتاريخاً وادباً، ومشاركة الأخوة في عُمان بالمناسبات الوطنية والاحتفال باليوم الوطني العُماني .
العمل على ادامة المركز في الجامعة بتقديم كل ما يحتاجه لتسهيل آليات العمل من إقامة الندوات، والمحاضرات والمؤتمرات، مقدماً الشكر الجزيل لإدارة الجامعة ممثلة بعطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامه نصير الذي لم يتوان لحظة بتقديم كل الدعم المادي والمعنوي ؛ لإنجاح المركز بما يليق بالعلاقات المتينة الراسخة ما بين المملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عُمان، كما اثمن دور المكتب الافتاء العُماني في التواصل الدائم البناء مع المركز، لإنجاح رسالته ، واهدافه ومهماته ، وتحقيق أهدافه المرسومة بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين والله ولي التوفيق .
تأسس مركز البحوث والدراسات العُمانية في جامعة آل البيت في مطلع العام الدراسي 1998 - 1999 ميلادي كثمرة من ثمار العلاقات السياسيّة المتميّزة التي تربط بين البلدين الشقيقين المملكة الأردنيّة الهاشميّة وسلطنة عُمان، وهي علاقة تمتد بجذورها إلى بداية عصر النهضة المجيدة في سلطنة عُمان، وتوثّقت عُراها وأزداد نسيجها متانة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظهما الله.
.
تنسجم أهداف مركز البحوث والدراسات العُمانية ورسالته مع أهداف جامعة آل البيت وعالميّة رسالتها الإسلاميّة السمحة، التي تؤمن بالحوار، والانفتاح على الثّقافات، والأمم والشعوب العربيّة، والإسلاميّة، وتوفّر الإطار العلمي للتقريب بين أتباع المذاهب الإسلاميّة، وتعمل على تعزيز نهج الحوار مع أهل الأديان والحضارات الأخرى.

