

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
يسرني أن أتقدم إليكم اليوم بوافر الشكر والامتنان وقد تم تكليفي عميداً لشؤون الطلبة في جامعة آل البيت، وهي مسؤولية أعتز بها وأعد نفسي للعمل بكل جد وإخلاص لخدمة الطلبة ورفع مستوى الخدمات المقدمة لهم.
أرحب بكل طلبة جامعة آل البيت الكرام، الجدد منهم الذين نفتح لهم أبواب العلم والمعرفة بكل حفاوة واحتضان، والقدامى الذين هم عماد الجامعة وسواعدها في بناء المستقبل. أنتم الركيزة الأساسية التي نبني عليها رؤيتنا ورسالتنا، ونعمل جاهدين لتوفير بيئة جامعية محفزة وآمنة تتيح لكم التفوق والتميز.
إن عمادة شؤون الطلبة تلعب دوراً محورياً في دعم الطالب على المستويين الأكاديمي والاجتماعي، فهي المسؤولة عن توفير الإرشاد النفسي والأكاديمي، وتنظيم الأنشطة الطلابية التي تسهم في صقل مهارات الطلبة وتنمية شخصياتهم. كما تعمل العمادة على توفير الخدمات الطلابية التي تعزز من تجربتكم الجامعية، وتوفير الدعم اللازم لمواجهة التحديات المختلفة وتوفير الدعم والمساعدة في جميع الجوانب الأكاديمية والاجتماعية والثقافية والرياضية وسنعمل على تعزيز تجربتكم الجامعية وتقديم البرامج والأنشطة التي تنمي مهاراتكم وقدراتكم..
وستعمل عمادة شؤون الطلبة أيضا على:
• تعزيز التواصل بين الطلبة وإدارة الجامعة.
• دعم الطلبة نفسياً واجتماعياً لتحقيق التوازن في حياتهم الدراسية.
• تنظيم الفعاليات والأنشطة التي تنمي مهارات القيادة والعمل الجماعي.
• توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة تشجع على الإبداع والتفوق.
أتطلع إلى تعاون الجميع، طلبة وأعضاء هيئة تدريس وإداريين، لتحقيق هذه الأهداف، والعمل يداً بيد لبناء جامعة آل البيت التي تليق بطموحاتنا وتطلعاتنا.
أسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجعل عملنا هذا خالصاً لوجهه الكريم، وأن يوفق طلبتنا إلى النجاح والتفوق في مسيرتهم العلمية والعملية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تُعد عمادة شؤون الطلبة في جامعة آل البيت إحدى العمادات المحورية في الجامعة، وقد واكبت مسيرة الجامعة منذ نشأتها واستقبالها أول دفعة من الطلبة عام 1994، لتضطلع بدور أساسي في رعاية الطلبة وتنمية شخصياتهم المتكاملة، وتعزيز انتمائهم للجامعة والمجتمع، وتوفير بيئة جامعية داعمة ومحفزة للتعلم والإبداع والتميز. وقد أكدت الجامعة في أهداف العمادة أهمية دعم الإبداع والابتكار والريادة، وتنمية مهارات الطلبة بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل، إلى جانب تقديم الخدمات والرعاية الاجتماعية والمالية، وتنمية المواهب الفنية والرياضية والأدبية، ومتابعة الخريجين والتواصل معهم.
وتعمل العمادة وفق توجه مؤسسي يضع الطالب محورًا للعملية التعليمية والخدمات الجامعية، من خلال منظومة متكاملة من الأنشطة والخدمات والبرامج التي تستهدف الجوانب الأكاديمية والاجتماعية والثقافية والرياضية والفكرية والمهنية، بما يسهم في بناء شخصية الطالب المتوازنة والقادرة على المشاركة الفاعلة في الحياة الجامعية والمجتمعية، والاستعداد للانتقال إلى سوق العمل. وتنسجم هذه التوجهات مع القيم الجوهرية التي تتبناها الجامعة، وفي مقدمتها النزاهة والعدالة والمساواة، واحترام الرأي والرأي الآخر، والتنوع الثقافي، والولاء والانتماء، والجودة والإتقان، والعمل المؤسسي.
وتتولى عمادة شؤون الطلبة من خلال دوائرها ووحداتها المختلفة، تنفيذ مجموعة واسعة من البرامج والخدمات،
وتسهم دائرة النشاط الرياضي في اكتشاف المواهب الرياضية وتنميتها، وتدريب الطلبة وتأهيل الفرق الجامعية للمشاركة في البطولات المحلية والدولية، أما دائرة النشاط الثقافي والاجتماعي والفني فتعمل على تنمية الجوانب الثقافية والفنية والاجتماعية لدى الطلبة من خلال الندوات والمحاضرات والأنشطة الطلابية والفعاليات الفنية،
وتقوم دائرة التثقيف السياسي والإرشاد التربوي والاجتماعي بدور هام في تعزيز وعي الطلبة بالقضايا الوطنية والمجتمعية، وترسيخ ثقافة الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر، وتشجيع المشاركة المسؤولة والفاعلة في الحياة العامة من خلال الأندية الطلابية ، وكذلك تقديم الدعم النفسي للطلبة ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ،كما تمثل دائرة الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين حلقة وصل مهمة بين الحياة الجامعية وسوق العمل، من خلال مساعدة الطلبة على تخطيط مساراتهم المهنية، وتطوير مهاراتهم الشخصية والحياتية والتخصصية، وتوفير التدريب والإرشاد والتوجيه نحو فرص العمل، إلى جانب متابعة الخريجين وتعزيز التواصل معهم والاستفادة من تجاربهم واحتياجاتهم في تطوير الخدمات والبرامج المقدمة للطلبة ،وتضطلع دائرة الخدمات الطلابية بتقديم حزمة واسعة من الخدمات والرعاية التي تبدأ من استقبال الطلبة ، وتمتد إلى المساعدات المالية وبرامج تشغيل الطلبة والتامين الصحي والتامين على الحياة والرعاية الطلابية ومتابعة قضايا الطلبة، بما يسهم في توفير بيئة جامعية مستقرة وداعمة تساعد الطالب على الاستمرار في دراسته وتحقيق أهدافه.
ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى عمادة شؤون الطلبة بوصفها شريكًا رئيسيًا في تحقيق رسالة الجامعة وجودة مخرجاتها، وليس مجرد جهة تقدم خدمات وأنشطة للطلبة؛ إذ تسهم في بناء تجربة جامعية متكاملة، وتنمية شخصية الطالب ومهاراته، وتعزيز انتمائه ومشاركته، وتهيئته للحياة المهنية والمجتمعية، مع الاستمرار في تطوير أدائها وفق مؤشرات كمية ونوعية تقيس مستوى الإنجاز والأثر والاستدامة.
