|
عمر العجلوني |
أعزائي الطلبة ... إن ما نمتلكه اليوم هو نتيجة ما حلمنا والتزمنا به طيلة السنوات الماضية ، وسواء تحققت أحلامك على الفور أو أخذت تشكلها تدريجيا عليك أن تدرك بان ما يحد من تحقيق الأحلام في حياتك ، هو حجم خيالك ومستوى التزامك ، وليس هناك ما يماثل الحلم في بناء المستقبل ، فتحديد الأهداف هو الخطوة الأولى لتحويل الحلم إلى حقيقة ، وهذا هو سر النجاح في الحياة ، وبعبارة أخرى يمكنك أن تنحت وجودك بفعل الأفكار التي تستهدفها في كل لحظة من لحظات حياتك . قد تشعر أحيانا بعدم الرضا عن مستوى حياتك حين تحدد هدفا لك ، لانك ستكون قد التزمت بالتحسين المستمر بالاضافة لقوة الضغط الذي يحدثه الشعور بعدم الرضا ، وهذا النوع من الضغط يمكن أن يكون قوة دافعة ايجابية تدفعك إلى الإمام لكي تعزز نوعية حياتك وحياة كل أولئك الذين يهمك أمرهم . وفي الوقت نفسه لابد أن تكون لديك نقطة تركيز بعيدة المدى ، فمعظم التحديات التي تواجهنا في حياتنا إنما تنبع من نقطة تركيز قصيرة الأجل ، والنجاح ليس نتيجة تجارب تحدث بين يوم وليلة . أعزائي الطلبة ... حين تتأخر هبات الله سبحانه وتعالى فان هذا لا يعني أن الله يمنعها عنا ، إذ أن ما يبدو مستحيلا على المدى القصير يصبح ممكنا جدا على المدى الطويل ، علينا لكي ننجح أن نعود أنفسنا على التفكير في المدى الطويل . وأذكر نفسي بهذه الحقيقة بتشبيه ذلك بتغير الفصول ، إذ أن أي فصل من فصول السنة لا يستمر إلى الأبد ، والحياة عبارة عن دورة طبيعية تشمل فصولا أربعة ، وفصل الشتاء لن يستمر إلى الأبد ، ولو كنت اليوم تواجه تحديات فانك لن تيأس قط من قدوم فصل الربيع . أعزائي الطلبة ... اعتقد أن أعظم شي لدينا هو هبة التوقع والانتظار فالحياة ستكون مملة لو كنت تعلم مسبقا كل ما ينتظرك في مستقبل حياتك ، فالواقع أننا لا نعرف ما الذي سنصادفه في اللحظة التالية ، فقد يحدث في غضون اللحظات القليلة القادمة ما يمكن أن يغير اتجاه ونوعية حياتك برمتها وفي غمضة عين ، لذا علينا أن نحب التغيير فهو الأمر الوحيد المؤكد في هذه الحياة . وكما علينا أن نغير أنفسنا ، هناك أيضا من ينتظر أن نغير فيه وهو العالم الذي حولنا . ماذا يمكن لشخص واحد أن يفعله ليحدث تأثيرا متميزا في هذا العالم ؟ كل شيء تقريبا . |
- تقديم الإرشاد الوظيفي اللازم لكل طالب حسب التخصص والفرص الوظيفية المتاحة والمهارات التي يمتلكها
- الموائمة بين مهارات الاتصال التي يتم تدريب الطلاب عليها مع الاحتياجات الحقيقية لسوق العمل محليا إقليميا وعالميا كمتطلب أساسي لتحقيق الموائمة بين مخرجات النظام التعليمي ومدخلات سوق العمل
- ترسيخ قيم العمل التطوعي
- مساعدة الطلبة في تامين فرص عمل دائمة بعد التخرج او مؤقتة خلال مراحل تعليمهم الجامعي
- فتح قنوات الاتصال بين المجتمع الطلابي في الجامعات وفعاليات القطاع الخاص وهيئات المجتمع المدني
الإرشاد الوظيفي:
· الوعي بالذات من خلال تنفيذ اختبار هولاند ليتعرف الطالب على طبيعة شخصية وقدراته ومهاراته
· الوعي بالفرص والتعرف على الفرص الوظيفية المتاحة
· تخطيط المسار الوظيفي وتقديم الإرشاد اللازم لكل طالب حسب التخصص والفرص الوظيفية المتاحة والمهارات التي يمتلكها
متابعة الخريجين:
· توفير بيانات ومعلومات عن الخريجين لاستخدامها في الدراسات المتخصصة
· متابعة الحالة الوظيفية للخريجين وذلك لمتابعة نجاح خريجي الجامعة في الحصول على فرص عمل
التدريب:
تطوير وتنمية مهارات وقدرات الطلبة من البرامج التدريبية التخصصية والحياتية لمواءمة احتياجات سوق العمل الأردني والخارجي
النشاطات والشراكات:
· تسهيل تواصل الطلبة أثناء دراستهم مع الشركات والمؤسسات العامة والخاصة
· الحصول على التمويل الملائم لتنفيذ المشاريع
· بناء العلاقات مع الشركاء ومؤسسات المجتمع المدني
| رقم الجامعة | +962 2 6297000 |
| الأرقام الفرعية | 4872 |
| اتصال مباشر | - |
| البريد الإلكتروني | omar_ajlouni@yahoo.com |